شبكة الدعوة السلفية في تونس
مرحبا بشبابنا المسلم في كل مكان

شبكة الدعوة السلفية في تونس

منتدى يهدف لنشر الشريعة ولهذا ندعو كل الاخوة للتسجيل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 لا ظلم .. بعد اليوم .. لا لعودة ممارسات أمن الدولة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 19/11/2012

مُساهمةموضوع: لا ظلم .. بعد اليوم .. لا لعودة ممارسات أمن الدولة!   الأحد ديسمبر 23, 2012 5:54 pm

لا ظلم .. بعد اليوم .. لا لعودة ممارسات أمن الدولة!


الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وبعد:
ما الفرق بين أمن الدولة أيام المخلوع والأمن الوطني بعد الثورة!:
لا يخفى علينا ـ نحن أهلَ تونس ـ وخاصة الإسلاميين؛ التاريخُ الدمويُ لجهاز مباحث أمن الدولة! وما أدراك ما جهاز أمن الدولة! إنه الموتُ بعينه! إنه الخوف ُوالهلعُ! إنه الدمار والخراب! دمارُ الإنسان من داخله! وتخريبُ هويّةَ الأمة! إنه آلة الإرهاب! وشيوع الفتن! والرشوة والمحسوبية وعلو شأن سفلة القوم! إنه بحق جهاز دموي لإرهاب الشعب وتعبيده لسفاح طاغية ظلوم! فجرائم هذا الجهاز والمنتسبين له طافحة على سطح تونس والعالم! إنهم ضباط ساديون دمويون! وعصابة من المخبرين وقطعان من العملاء! فلطالما طالب شرفاء كثر بحل هذا الجهاز المتربص بأبناء الشعب الأبرياء! لطالما طالبنا وطالب غيرنا بضرورة حل هذا الجهاز ، وأن يقتص كلُ مظلوم من معذبيه وجلاديه! ولكنْ للأسف الشديد تم تغييرُ الإسم بعد الثورة من أمن الدولة إلى الأمن الوطني !! ولم يتغير المضمون ولا عقيدة هؤلاء الضباط والمخبرين الذين تربوا على الظلم والولوغ في دماء الأبرياء.!
وكنا نظن أن سياسةَ القمع والترويع، وزوار الفجر، وتحطيم المنازل؛ ستنتهي بزوال نظام الطاغية المخلوع! ولكن خاب ظننا باستمرار هذه الممارسات القمعية المُمنهجة في ظل النظام الحالي؛ وفي ظل حكومة ذي توجه إسلامي!!
أمثلة على هذه الممارسات القمعية:
أولا: مازال جهاز أمن الدولة (الأمن الوطني) يفتعل: الأحداث والأراجيف كما وقع في أحداث الروحية وما تلاها من الحملات الإعلامية الشرسة التي تشوه المنتسبين للتيار السلفي بُغية عزلهم عن المجتمع ومن ثم تبرير قمعهم وإستأصالهم .

ثانيا : مازال الكيل بمعايير النظام السابق: في التعامل مع التيار السلفي الجهادي مستمراً في ظل النظام الحالي بقيادة أمن الدولة (فرقة مكافحة الإرهاب)! وظهر هذا جلياً في قتل خمسة من الملتزمين ,واحد بالرصاص الحي في أحداث معرض العبدلية (معرض الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم)الأخ فهمي عوني وأربعة آخرين في أحداث السفارة الأمركية .
في حين أن من ثبتت عليه الجرائم العظام بالبيّنات الواضحات القاطعات من رموز النظام السابق وزبانية وزارة الداخلية؛ من قتل مئات المتظاهرين وإصابة الآلاف بعاهات مستديمة ! (القناصة) ناهيك عن تهم الخيانة العظمى؛ بتسريب مُقدِّرات الشعب التونسي من النفط والغاز الطبيعي وغيره من ثروات الأمة بثمن بخس للعدو الأول للمسلمين الغرب وعلى رأسهم أمريكا ! وتهريب أموال الشعب للخارج بمئات المليارات وغير ذلك من جرائم الفساد. !و معظم المجرمين قاتلي الثوار قد قُضي ببرائتهم!! قولوا لنا بالله عليكم تحت أي معيار من معايير العدل ينزل حكمكم هذا ؟!
ثالثا : لم تنس أمن الدولة خستها في انتهاك حرمات المنازل: بزيارات الفجر المشهورة حينما عادت الى هذه الجريمة بإقتحام منازل الإخوة في جندوبة وسوسة وحي التضامن بتونس العاصمة والكرم وغيرها من مناطق الجمهورية، والسّطو على مبالغ مالية ومصادرة الحواسيب على ملك الإخوة المعتقلين وتحطيم أثاث المنازل وبعثرة محتوياته!
وجدير بالذكر أن الإخوة المعتقلين مثل الأخوين بلحسن خليف ورضا قَصّة (سوسة ) والأخ ماهر والأخ عصام (جندوبة) وغيرهم قد قضُّوا سنوات من السجن ظلما بتهمة الإرهاب المزعوم في عهد الطاعية المخلوع بن علي وخرجوا بفضل الله بعد الثورة.. وقد ظنوا أن معاناتهم مع الأنظمة الظالمة وأجهزتها الأمنية المتوحشة قد انتهت.. فإذا بهم يفاجئون بعودة زوار الفجر الأخساء! وأن أمن الدولة تدثرت فقط باسم الأمن الوطني!
وكذلك إختطاف العديد من الإخوة في ولايات عِدّة (حسن بريك)(أسامة الشابي )(شاكر الجندوبي ) حتى وصلت بهم الدناءة إلى أخذ زوجة أحد الإخوة في حي التضامن كرهينة حين إقتحموا منزله ولم يجدوه …كل هذا يحدث بعد الثورة وعن طريق حكومة تتسربل بالإسلام زوراً وبهتانا.
فمتى تنتتهي هذه الممارسات البغيضة التي من شأن الاستمرار فيها زعزعة الأوضاع وإثارة الأحداث؟!ولا تحسب الأجهزةُ الأمنيةُ التي كانت تعيث في أرض تونس فساداً وإرهاباً وطغياناً أنها بتآمرها وتحريضها السلطات الحاكمة، وتلفيقها التهم وفبركة القضايا، وإشاعة الأراجيف عبر وسائل الإعلام؛ أن اعتداءها وبهتانها سيمر بدون محاكمتهم وصدهمم عن غيهم.. فلتعلم هذه الأجهزة الأمنية المتربصة المترصدة الشر بأبناء الشعب التونسي الأبرياء؛ أن عهد الطاغية المخلوع قد ولَّى بلا رجعة بإذن الله.
رابعاً: بالنسبت لأحداث السفارة: الكل يعلم أن المشاركة في التظاهرة كان بدعوات سلمية من طرف عدة مكونات المجتمع ومنها أنصار الشريعة و لكن هناك ألغاز حول المتسبب الرئيس في أعمال الشغب والحرق ووقع الكيل بمكيال ظالم وجائر من طرف حكومة الترويكا وإلباس التهمة كاملة إلى السلفيين و أنصار الشريعة في محاولة يائسة لتقديمهم كقرابين للولايات المتحدة الأمركية وبالتالي إستأصالهم وتنفيذ أجندات خارجة في التعامل معهم وسبحان الله كأن التاريخ يعيد نفسه وما بدأ به بن علي يحاول هؤلاء إتمامه (فاعتبروا يا أولي الألباب).
خامسا: تذكير لأبناء شعبنا: ندعوكم إلى محاسبتنا بأقوالنا و أفعالنا طيلة سنة ونصف من الثورة وعدم الإلتفات إلى الإشاعات الكاذبة التي تُروج عنّا زورًا وبهتاناً ،هل سمعتم في تصريحاتنا شيئا يسُوؤكم أو يهدد أمنكم . وهل رأيتم في أفعالنا ما يشير إلى الإرهاب أو التطرف كما يزعمون لقد كنّا (ولله الفضل والمنّة) أول من حرس البلاد والعباد إبان الثورة وأول من أرسل قوافل الإغاثة وأشرف عليها وساهم فيها وأول من قدّم قوافل المساعدات للمناطق المُعوزة حين كانت الأحزاب تتناحر على السلطة فهل في هذا إرهاب وتهديد للأمن .
وفي الختام:
نهيب بالعقلاء من أبناء تونس أن يعملوا على دحر فتنة تصنعها أمن الدولة (الأمن الوطني) للزج بالتيار السلفي الجهادي في صراع أسبابُه ليست من هذا التيار بل من إنتاج أمن الدولة المعروف وتاريخهِم القمعي الحافل بفبركة القضايا وإشاعة الفوضى وإثارة القلاقل والفتن.!

( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) الشعراء . آية 227.
محبي أنصار الشريعة بتونس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salafia.7olm.org
 
لا ظلم .. بعد اليوم .. لا لعودة ممارسات أمن الدولة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الدعوة السلفية في تونس :: القسم الخاص بالبيانات والرسائل الموجهة من الشيوخ-
انتقل الى: